Posts

الرسام وحيد نجيب إتجاهات تعديل مسار الدولة

Image
    حلقة فعلا من أهم الحلقات المميزة إلي فعلا بتعبر وتلخص عن مانعيشه من جرائم وإرهاب؛ وأنا شاهد علي جرائم الدولة الرسام وحيد نجيب وفي العنوان المذكور شارع القلعة قرية برج رشيد مركز رشيد البحيرة واستخدمت وزارة الداخلية عصابات ومجرمين من الشارع من عائلات( الهشة والشيخ وأبو عامر وقاسم والبراوي وعباسي) وتم عن عمد ضده تقطيع ملابسه وتلطيخها بمواد سيئة ومع كل نشر ملابس افسادها وتم إستخدام الطاقة والغذاء لإصابته بحرارة في الجسم وحزام ناري في أماكن حساسة من جسده وفي جلده ويوجد فيديوهات حتي اللحظة وموثقة في ورش الجروب ويوجد أيضا تقارير طبية تثبت ذلك وكل ذلك حدث في عصر الرئيس عبد الفتاح السيسي الحالي مش في أي عصر آخر ومازالت حتي اللحظة آثار هذه الجرائم ضده ؛ وطبعا دي جرائم تعذيب وإرهاب وقدم البلاغات والشكاوي ولا يمكن قبول شىء إلا العقوبة لكل من أجرم بتنفيذ نص العقوبة كما ينص قانون العقوبات المصري ؛ أحنا دولة مؤسسات والسيادة فيها للقانون ولا يمكن نتنازل عن ذلك، ( عدم عقوبة المجرم والمعتدي بنص عقوبة الجريمة بيجعله لا يشعر بضرر المعتدي عليه وبيتمادي في جرائمه دون عقوبة وطبعا بيحصل الخلل إلي...

الرسام وحيد نجيب اتجاهات هيكلة مؤسسات الدولة

Image
  الوطن بحاجة إلي مسؤولين وطنين نعم أخبار تعطي دفعة إيجابية متميزة وذات قيمة حقيقية للعمل المميز لصالح الوطن؛ كل الأخبار فعلا تجعلنا نشعر بالاطمئنان ولكن للأسف توجد مخاطر حقيقية تزداد مع كل تفوق ونجاح وعمل لصالح الوطن؛ هذه المخاطر لمصالح دول لها أهداف في إسقاط الوطن كما حدث من قبل لتستفيد ؛ أن مهمة القانون الدولي حقا هو منع تلك الدول من عملها وأسلوبها لأني أتحدث عن حقي في وطن آمن وانفاذ حقوق الإنسان والدستور كاملة في وطني؛ وهذا حقي ؛ فمن حقي أن ينفذ القانون والدستور وحقوق الإنسان علي كل شبر من أرض مصر لأن السيادة للقانون وهذا بأغلبية المواطنين المصريين؛ يجب علي محكمة العدل الدولية والأمم المتحدة إتخاذ أساليب فعلية لمعاقبة كل الدول التي تفتعل المشاكل والحروب والصراع وتعدي علي حق الدول الأخري وبالأخص النامية ؛ وتمنعها من الإستثمار في هذه الدول لأنها فعلا تخرب ولا تصلح ؛ والمواطنبن هم من يدفعون الثمن ؛ الوطن بحاجة لمسؤوليين وطنين يعملون من أجل مصلحة المواطنين والوطن لكي تنتج أخبار مثل هذه تشعرنا بالاطمئنان في وطنا وعلي حقوقنا.

الرسام وحيد نجيب أسمع..أو..١

Image
الإرهاب الحقيقي وذيوله لم نكذب عندما قلنا أن الكثير من الوزراء في مصر مصنوعين لمصالح دول وأهداف إرهابية ومن هؤلاء وزير الإستثمار الأسبق أشرف سالمان وغير قضايا الفساد التي تحوم حوله عندما أصبح مدير لشركة المتحدة الإعلامية فهذا أكبر دليل علي من هي العصابة الإرهابية التي كانت وراءه وتدعمه بإسم الاستثمار لكن الفعل هو تنفيذ أهداف إرهابية في الوطن والاستيلاء علي أراضي الوطن ونهب قروض وطبعا زيادة في الفوائد والديون أو الهرب مثل مافعلوا ٢٠١١؛ أو تقلد المناصب والتحكم في المواطنين ؛ شبكة النهار إلي أسلوبها إرهابي وانتهاك للحقوق والخصوصية ظهرت للجميع حاليا أن هو أسلوبها هذا الإرهاب وهدفها هذا ؛ مش أن مواطنة بسيطة زي ريهام سعيد هي الإعلامية الوحيدة السيئة وإلي لو بطلت إعلام الإعلام هيتصلح ؛ جملة واحدة تأكد للجميع أسلوب هذه التكتلات الإرهابية؛( وهي قول أحدهم أن أمثال ريهام سعيد لازم يتمنع عنهم الأكسجين علشان يبطلوا الإعلام الفاسد) ولايمكن قول جملة مثل هذه إلا من عصابات إرهابية فعلا هدفها هو منع كلمة الحق ونشر رأي المواطنين بحرية وأمانة؛ وكان السبب أن تم نشر صور لفتاة بدون إذن منها وطبعا انتهاك للخص...

الرسام وحيد نجيب قصة حقيقة مدمرة ١٠

Image
 أوروبا سبقت بالإرهاب  قصة في منتهي الإبداع يافنان وتعبر عنا وعن رأينا بكل صدق وأمانة؛ وتضع أصابع الإتهام علي الفساد الحقيقي في الدولة وأكبر ضرر علي الإقتصاد المحلي والوطني ولذلك يحاربوك لأنهم فاسدين ومجرمين ومش عايزين حد يسلط الضوء ويفضح جرائمهم؛ أن هذه الجريمة وهي تسييد قوة المال علي الوطن والتحكم في كل شىء حتي في المسؤولين والمؤسسات والكسب بكل الطرق لتحقيق ربح مادي فقط ؛ أنه أسوأ أنواع الإرهاب والفساد فهو السبب في ضياع هوية الوطن والمواطنين ؛ وفقدنا لثروة قيمة وهي ثروة الحرفة اليدوية التي اشتهرت وابرعت مصر فيها عبر قرون ؛ لتري أسلوبا متعمدا من دول أوروبا وأسلوبها الإرهابي المعروف لإفتعال المشاكل المستمرة وتموييل وصناعة جماعات وتنظيمات ذات طابع إسلامي وسيطرة الطابع الإسلامي المتعصب المتشدد في الوطن ليظل المواطن يلعن ويسب وينشغل طوال الوقت بهذه القضية ويترك كل شىء آخر وتراها تتفنن في الفتن والحروب الأهلية ليظل المشهد هكذا وتسيطر هي علي الإقتصاد والأموال بقوة المال الفاسدة ؛ وإدخال الدول في خسائر وحروب وفوضي مثل فوضي يناير وهذا المشهد المخزي حتي اللحظة ولا تعترف بخسارتها ؛ بل ...